ايد واحدة جمعت بين الابن البار و الامهات المسنين و اهالي الجنود الشهداء لتكريمهم

ايد واحدة جمعت بين الابن البار و الامهات المسنين و اهالي الجنود الشهداء لتكريمهم

ايد واحدة جمعت بين الابن البار و الامهات المسنين و اهالي الجنود الشهداء لتكريمهم
كتبت نهي عبد الخالق

في احتفالية مشتركة بين مبادرة مصر تستطيع و وزارة الشباب والرياضة “وحدة تكافؤ الفرص” تحت شعار” ايد واحدة ” ضمت نشاط مهندسة سمر حسب الله صاحبة مبادرة مصر تستطيع بعنوان “الابن البار ” ونشاط وحدة تكافؤ الفرص بعنوان “لمسة وفاء”

جمعت الاحتفالية بين جيلين حيث تم دعوة 36 ام من دار مسنين جمعية ست الحبايت و 20 من امهات و زوجات الجنود الشهداء و 8 من الابناء البارين بأهلهم من ذوي الاعاقة

تم تنفيذ الاحتفالية بنادي الصيد ” قاعة السينما ”

وتضمن الاحتفال تكريم الابن البار بشهادات تكريم مع تقديم بمبلغ مالي بهدف تقديم مساعدة في صورة هدية
وتكريم الامهات بشهادات تكريم وهدايا رمزيه

و في بداية الاحتفال وجهت مهندسة سمر كلمة شكر و ترحيب لكل الحضور و ضيف شرف حفل التكريم سيادة اللواء ا . ح / ناجي شهود الخبير الاستراتيجي و المستشار باكاديمية ناصر العسكرية و فضيلة الشيخ / اشرف عامر و كل من شارك من سيدات المجتمع
كل من شارك من سيدات المجتمع في هدايا تكريم الابن البار و وحدة تكافؤ الفرص في هدايا الامهات

و في حديثها عن الابن البار قالت مهندسة سمر حسب هذه هي الاحتفالية الثانية لتكريم بعض الشباب المساند لاهله من ذوي الاعاقة و جاء اسم الابن البار لكونه يتحمل مسئوليات متعددة مع رعايته لاهله
فمواصفات الابن البار حاصل علي شهادة جامعية او عليا او في مرحلة دراسة و يعمل ليتكفل بنفسه و يساهم في متطلبات الحياة و يرعي اهله
و هذا النموذج قدوة للشباب و مثل اعلي لابناء جيله كونه كافح و اجتهد و قهر الظروف ليسعد اسرته بتفوقه و نجاحه و البر بالوالدين من مكارم الاخلاق و بداية لكل طرق التوفيق و رضا الله
و دعت للمطالبة بتخصيص يوم في السنة لاختيار عدد من الابناء البارين طبقا لمقاييس و صفات يتم تكريمهم اسوة بالام المثالية في عيد الام و ذلك للدعوة لبر الوالدين في زمن افتقدنا فيه التقدير و الاحترام و الرحمة
و اضافت ان اولادنا اصحاب الهمم هم من قدموا الهدايا للابن البار و تعتبر هذه البادرة الاولي لهم بتكريهم لغيرهم
و عن الجمع بين امهات مسنات و اهالي شهداء و شباب بار بأهله هذه الصورة الكاملة لكل امهات مصر ما بين من قدموا اولادهم فداء للوطن و من لا عائل او متكفل بهم و انتهت بهم الحياة في دار مسنين و من اهداهم الله ابناء صالحين تعويض عن اعاقتهم
و القت كلمة عرفان بالجميل لامهات الشهداء لما قدموه من تضحية بأبنائهم لبلدنا الغالية
و في الختام قدمت كل الشكر لدكتورة هويدا الشاهد للتعاون المثمر مع المبادرة الذي كان له اكبر الاثر في نجاح الاحتفالية و اسعاد اهلنا و اولادنا و ادخال السرور علي قلوبهم متمنية دوام المشاركة معا في كل عمل خاص بأهداف المبادرة و الذي يخدم اكبر شرائح من المجتمع. ايد واحدة جمعت بين الابن البار و الامهات المسنين و اهالي الجنود الشهداء لتكريمهم